Sahih al Bukhari
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ، قِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ لاَ يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَخْتُومًا. فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ، وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.
Rapporté par Anas : Lorsque le Prophète (ﷺ) voulut écrire une lettre au souverain des Byzantins, on lui dit que ces gens ne lisaient aucune lettre sans sceau. Alors, le Prophète (ﷺ) fit faire une bague en argent – comme si je voyais encore son éclat blanc sur sa main – et il y fit graver : « Muhammad, Messager d’Allah. »
N° 2938
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ، يَدْفَعُهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَهُ كِسْرَى خَرَّقَهُ، فَحَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ.
Rapporté par `Abdullah bin `Abbas : Le Messager d’Allah (ﷺ) envoya sa lettre à Khusrau et ordonna à son messager de la remettre au gouverneur de Bahreïn, qui devait la transmettre à Khusrau. Quand Khusrau lut la lettre, il la déchira. Sa`id bin Al-Musayyab dit : « Le Prophète (ﷺ) invoqua alors Allah pour qu’Il les disperse complètement, (qu’Il les détruise, c’est-à-dire Khusrau et ses partisans, sévèrement). »
N° 2939
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا. قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي. فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ. وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ. قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ. فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا. قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى. قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ. فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ. وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}". قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ.
Rapporté par `Abdullah bin `Abbas : Le Messager d’Allah (ﷺ) écrivit à César pour l’inviter à l’Islam et lui envoya sa lettre avec Dihya Al-Kalbi, à qui il ordonna de la remettre au gouverneur de Busra, qui la transmettrait à César. César, en remerciement à Allah, marcha de Hims à Ilya (Jérusalem) après qu’Allah lui eut accordé la victoire sur les Perses. Quand la lettre du Messager d’Allah (ﷺ) arriva à César, il dit après l’avoir lue : « Cherchez-moi quelqu’un de son peuple (les Arabes de Quraish) s’il y en a ici, pour l’interroger sur le Messager d’Allah (ﷺ). » À ce moment-là, Abu Sufyan bin Harb se trouvait au Sham avec des hommes de Quraish venus comme commerçants pendant la trêve conclue entre le Messager d’Allah (ﷺ) et les polythéistes de Quraish. Abu Sufyan dit : « L’émissaire de César nous trouva quelque part au Sham, il m’emmena avec mes compagnons à Ilya et nous fûmes admis à la cour de César, qui était assis sur son trône, couronné, entouré des hauts dignitaires byzantins. Il dit à son traducteur : ‘Demande-leur qui parmi eux est un proche parent de l’homme qui prétend être prophète.’ » Abu Sufyan ajouta : « J’ai répondu : ‘Je suis son plus proche parent.’ Il demanda : ‘Quel lien de parenté as-tu avec lui ?’ J’ai dit : ‘Il est mon cousin’, et il n’y avait dans la caravane aucun membre de Bani Abu Manaf sauf moi. César dit : ‘Qu’il s’approche.’ Il ordonna alors à mes compagnons de se tenir derrière moi, près de mon épaule, et dit à son traducteur : ‘Dites à ses compagnons que je vais interroger cet homme sur celui qui prétend être prophète. S’il ment, qu’ils le contredisent immédiatement.’ » Abu Sufyan ajouta : « Par Allah ! Si je n’avais pas eu honte que mes compagnons me traitent de menteur, je n’aurais pas dit la vérité sur lui. Mais j’avais honte d’être traité de menteur par mes compagnons. Alors j’ai dit la vérité. Il dit ensuite à son traducteur : ‘Demande-lui de quelle famille il vient.’ J’ai répondu : ‘Il vient d’une famille noble parmi nous.’ Il dit : ‘Quelqu’un d’autre parmi vous a-t-il déjà fait la même revendication avant lui ?’ J’ai répondu : ‘Non.’ Il dit : ‘L’avez-vous déjà accusé de mensonge avant sa revendication ?’ J’ai répondu : ‘Non.’ Il dit : ‘L’un de ses ancêtres était-il roi ?’ J’ai répondu : ‘Non.’ Il dit : ‘Les nobles ou les pauvres le suivent-ils ?’ J’ai répondu : ‘Ce sont les pauvres qui le suivent.’ Il dit : ‘Sont-ils de plus en plus nombreux ou de moins en moins ?’ J’ai répondu : ‘Ils sont de plus en plus nombreux.’ Il dit : ‘Y a-t-il quelqu’un parmi ceux qui ont embrassé sa religion qui s’en est détourné après ?’ J’ai répondu : ‘Non.’ Il dit : ‘Rompt-il ses promesses ?’ J’ai répondu : ‘Non, mais nous sommes actuellement en trêve avec lui et nous craignons qu’il ne nous trahisse.’ » Abu Sufyan ajouta : « À part cette dernière phrase, je n’ai rien pu dire contre lui. César demanda alors : ‘Avez-vous déjà eu une guerre contre lui ?’ J’ai répondu : ‘Oui.’ Il dit : ‘Quel a été le résultat de vos batailles ?’ J’ai répondu : ‘Les résultats étaient partagés ; parfois il gagnait, parfois nous.’ Il dit : ‘Que vous ordonne-t-il ?’ J’ai dit : ‘Il nous dit d’adorer Allah seul, de ne rien Lui associer, d’abandonner ce que nos ancêtres adoraient. Il nous ordonne la prière, la charité, la chasteté, la fidélité aux promesses et de rendre ce qui nous est confié.’ » Quand j’ai dit cela, César dit à son traducteur : « Dis-lui : Je t’ai demandé son origine et tu as répondu qu’il venait d’une famille noble. En fait, tous les messagers venaient des familles les plus nobles de leur peuple. Je t’ai demandé si quelqu’un d’autre avait déjà fait une telle revendication, tu as répondu non. Si tu avais répondu oui, j’aurais pensé qu’il imitait une revendication précédente. Je t’ai demandé s’il avait déjà été accusé de mensonge, tu as dit non, donc j’ai supposé qu’une personne qui ne ment pas aux gens ne mentirait pas sur Allah. Je t’ai demandé si l’un de ses ancêtres était roi, tu as dit non, sinon j’aurais pensé qu’il voulait récupérer le royaume de ses ancêtres. Je t’ai demandé si les riches ou les pauvres le suivaient, tu as répondu que ce sont les pauvres, et c’est ainsi pour les messagers. Je t’ai demandé si ses partisans augmentaient ou diminuaient, tu as dit qu’ils augmentaient, et c’est le signe de la vraie foi jusqu’à ce qu’elle soit complète. Je t’ai demandé si quelqu’un, après avoir embrassé sa religion, s’en était détourné, tu as répondu non, et c’est le signe de la vraie foi, car quand la joie de la foi entre dans le cœur, personne ne la rejette. Je t’ai demandé s’il rompait ses promesses, tu as dit non, et c’est ainsi pour les messagers, ils ne trahissent pas. Je t’ai demandé si vous aviez combattu contre lui, tu as dit oui, et parfois il gagnait, parfois vous, et c’est ainsi pour les messagers, ils sont éprouvés mais la victoire finale leur revient toujours. Je t’ai demandé ce qu’il vous ordonne, tu as dit qu’il vous ordonne d’adorer Allah seul, de ne rien Lui associer, d’abandonner ce que vos ancêtres adoraient, de prier, de dire la vérité, d’être chaste, de tenir vos promesses et de rendre ce qui vous est confié. Ce sont vraiment les qualités d’un prophète dont je savais (par les Écritures précédentes) qu’il apparaîtrait, mais je ne savais pas qu’il serait parmi vous. Si ce que tu dis est vrai, il dominera bientôt la terre sous mes pieds, et si je savais que je pourrais le rejoindre, j’irais immédiatement le rencontrer ; et si j’étais avec lui, je laverais certainement ses pieds. » Abu Sufyan ajouta : « César demanda alors la lettre du Messager d’Allah (ﷺ) et on la lut. Son contenu était : ‘Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux. (Cette lettre est) de Muhammad, serviteur d’Allah et Son Messager, à Héraclius, souverain des Byzantins. Que la paix soit sur ceux qui suivent la bonne voie. Ensuite, je t’invite à l’Islam (c’est-à-dire à te soumettre à Allah), accepte l’Islam et tu seras en sécurité ; accepte l’Islam et Allah t’accordera une double récompense. Mais si tu refuses cette invitation à l’Islam, tu seras responsable d’avoir égaré les cultivateurs (c’est-à-dire ton peuple). Ô gens du Livre ! Venez à une parole commune entre nous et vous : que nous n’adorions qu’Allah, sans rien Lui associer, et que personne d’entre nous ne prenne d’autres seigneurs qu’Allah. Puis s’ils se détournent, dis : Soyez témoins que nous sommes soumis.’ (3.64) » Abu Sufyan ajouta : « Quand Héraclius eut fini son discours, il y eut un grand tumulte parmi les dignitaires byzantins autour de lui, et il y avait tant de bruit que je n’ai pas compris ce qu’ils disaient. On nous fit sortir de la cour. Quand je suis sorti avec mes compagnons et que nous étions seuls, je leur ai dit : ‘L’affaire d’Ibn Abi Kabsha (c’est-à-dire le Prophète) a pris de l’ampleur. Voici le roi des Bani Al-Asfar qui le craint.’ » Abu Sufyan ajouta : « Par Allah, je me sentais inférieur et j’étais certain que sa religion triompherait jusqu’à ce qu’Allah me guide vers l’Islam, même si je n’aimais pas cela. »
N° 2941
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد ٍ ـ رضى الله عنه ـ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ " لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ". فَقَامُوا يَرْجُونَ لِذَلِكَ أَيُّهُمْ يُعْطَى، فَغَدَوْا وَكُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَى فَقَالَ " أَيْنَ عَلِيٌّ ". فَقِيلَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَأَمَرَ فَدُعِيَ لَهُ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، فَبَرَأَ مَكَانَهُ حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ شَىْءٌ فَقَالَ نُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا. فَقَالَ " عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ".
Rapporté par Sahl bin Sa`d : Il a entendu le Prophète (ﷺ) le jour de la bataille de Khaibar dire : « Je donnerai l’étendard à une personne entre les mains de qui Allah accordera la victoire. » Alors, les compagnons du Prophète (ﷺ) se levèrent, espérant tous recevoir l’étendard. Mais le Prophète demanda `Ali. Quelqu’un lui dit qu’il avait mal aux yeux. Il ordonna alors qu’on amène `Ali devant lui. Le Prophète (ﷺ) cracha dans ses yeux et ils furent immédiatement guéris, comme s’il n’avait jamais eu de problème aux yeux. `Ali dit : « Nous combattrons contre eux (c’est-à-dire les mécréants) jusqu’à ce qu’ils deviennent comme nous (c’est-à-dire musulmans). » Le Prophète (ﷺ) dit : « Sois patient, jusqu’à ce que tu les rencontres, invite-les à l’Islam et informe-les de ce qu’Allah leur a prescrit. Par Allah ! Si une seule personne accepte l’Islam grâce à toi, cela vaudra mieux pour toi que les plus beaux chameaux rouges. »
N° 2942
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يُغِرْ حَتَّى يُصْبِحَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ بَعْدَ مَا يُصْبِحُ، فَنَزَلْنَا خَيْبَرَ لَيْلاً.
Rapporté par Anas : Chaque fois que le Messager d’Allah (ﷺ) attaquait un peuple, il n’attaquait jamais avant l’aube. S’il entendait l’Adhan (l’appel à la prière), il retardait le combat, et s’il ne l’entendait pas, il attaquait juste après l’aube. Nous sommes arrivés à Khaibar pendant la nuit
N° 2943
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا غَزَا بِنَا.
Rapporté par Anas : Comme dans le hadith n°193 ci-dessus
N° 2944
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ فَجَاءَهَا لَيْلاً، وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَوْمًا بِلَيْلٍ لاَ يُغِيرُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، خَرَجَتْ يَهُودُ بِمَسَاحِيهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ، مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ".
Rapporté par Anas : Le Prophète (ﷺ) partit pour Khaibar et y arriva la nuit. Il n’attaquait jamais un peuple la nuit, mais attendait le lever du jour. Quand le jour se leva, les Juifs sortirent avec leurs sacs et leurs pelles. En voyant le Prophète, ils dirent : « Muhammad et son armée ! » Le Prophète (ﷺ) dit : « Allahu Akbar ! (Allah est le Plus Grand) Khaibar est perdue, car chaque fois que nous arrivons près d’un peuple (ennemi à combattre), ce sera un matin difficile pour ceux qui ont été avertis. »
N° 2945
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ، إِلاَّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ ". رَوَاهُ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
Rapporté par Abu Huraira : Le Messager d’Allah a dit : « J’ai reçu l’ordre de combattre les gens jusqu’à ce qu’ils disent : ‘Nul n’a le droit d’être adoré en dehors d’Allah’, et celui qui dit cela, sa vie et ses biens seront protégés par moi, sauf selon la loi islamique, et son jugement sera avec Allah, soit pour le punir, soit pour lui pardonner. »
N° 2946
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا.
Rapporté par Ka`b bin Malik : Chaque fois que le Messager d’Allah (ﷺ) voulait diriger une expédition militaire, il employait une ruse pour faire croire qu’il allait dans une autre direction
N° 2947
وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ، فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا، وَاسْتَقْبَلَ غَزْوَ عَدُوٍّ كَثِيرٍ، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ، لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ عَدُوِّهِمْ، وَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ.
Rapporté par Ka`b bin Malik : Chaque fois que le Messager d’Allah (ﷺ) voulait mener une expédition militaire, il employait une ruse pour cacher sa vraie destination, sauf pour l’expédition de Tabuk que le Messager d’Allah (ﷺ) mena pendant une période de grande chaleur. Comme il devait faire un long voyage à travers le désert et affronter un grand nombre d’ennemis, il expliqua la situation aux musulmans pour qu’ils se préparent en conséquence et soient prêts à affronter l’ennemi. Le Prophète (ﷺ) leur indiqua la destination vers laquelle il se dirigeait
N° 2948
وَعَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ كَانَ يَقُولُ لَقَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ إِلاَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ.
Ka`b bin Malik disait : « Il était rare que le Messager d’Allah (ﷺ) parte en voyage un autre jour que le jeudi. »
N° 2949
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ.
Rapporté par Ka`b bin Malik : Le Prophète (ﷺ) partit un jeudi pour l’expédition de Tabuk et il préférait voyager le jeudi
N° 2950
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، وَسَمِعْتُهُمْ يَصْرُخُونَ بِهِمَا جَمِيعًا.
Rapporté par Anas : Le Prophète (ﷺ) fit la prière du Zuhr (quatre unités) à Médine, puis fit la prière du `Asr (deux unités) à Dhul-Hulaifa, et j’ai entendu les compagnons du Prophète (ﷺ) réciter le Talbiya à haute voix (pour le Hajj et la `Umra) tous ensemble
N° 2951
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ تَقُولُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ، وَلاَ نُرَى إِلاَّ الْحَجَّ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْىٌ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أَنْ يَحِلَّ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَدُخِلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِلَحْمِ بَقَرٍ فَقُلْتُ مَا هَذَا فَقَالَ نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَزْوَاجِهِ. قَالَ يَحْيَى فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ أَتَتْكَ وَاللَّهِ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ.
Rapporté par `Aisha : Nous sommes partis avec le Messager d'Allah (ﷺ) cinq jours avant la fin de Dhul Qa'da, avec l'intention de faire uniquement le Hajj. Quand nous nous sommes approchés de La Mecque, le Messager d'Allah (ﷺ) a ordonné à ceux qui n'avaient pas de Hadi (c'est-à-dire un animal à sacrifier) de faire le Tawaf autour de la Ka`ba, puis entre Safa et Marwa, et ensuite de sortir de l'Ihram. Le jour du sacrifice, on nous a apporté du bœuf et j'ai demandé : « Qu'est-ce que c'est ? » Quelqu'un a répondu : Le Messager d'Allah (ﷺ) a sacrifié une vache pour ses femmes
N° 2952
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ أَفْطَرَ. قَالَ سُفْيَانُ قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
Rapporté par Ibn `Abbas : Une fois, le Prophète (ﷺ) est parti pendant le mois de Ramadan. Il a jeûné jusqu'à ce qu'il arrive à un endroit appelé Kadid, où il a rompu son jeûne
N° 2953